\ ambien online \ \ tramadol canada \ \ non prescription pharmacy \ / http://maggieshine.com/reviews/canada/reviews-on-phentermine-37-5-mg-tablets \ \ http://rcknet.com/ \ \ xanax online \ \ best canada pharmacy \ | cialis | \ canada pharmacy \ \ indian pharmacy \ \ pharmacy reviews \ \ online pharmacy mexico \ fdacanadianpharmacy.net | cialis without prescription | viagra.com/pfizer http://canadianpharmacymall.org

مقالات

هكذا حررنا المصريون؟!

يبدو أنه حان الوقت لكشف المستور عن حقيقة الدور المصري في الثورة الجزائرية! فمثلا مصر تدعي أنها ضُربت من طرف فرنسا وبريطانيا وإسرائيل في 1956 أثناء العدوان الثلاثي على مصر بسبب المواقف المصرية من الثورة الجزائرية، لكن الحقيقة خلاف ذلك•• فقد قال المرحوم بومدين ذات يوم، بعد انقلاب التاسع عشر جوان 1965، إن مصر عبد الناصر هي التي استفادت من الثورة الجزائرية في تأميم القناة في 1956 وليس العكس•• فقد رأت مصر أن فرنسا التي أكلت ”طريحة” عسكرية في الفيتنام في معركة ديان بيان فو الشهيرة التي قادها الجنرال جياب سنة 1954، قد تورطت في حرب الجزائر•• وهجومات العشرين من أوت 1955 جعلت ناصر يستنتج أن فرنسا المشغولة بحرب الجزائر لا يمكنها أن تفعل شيئا إذا أممت القناة، أي أن مصر هي التي استفادت من الثورة الجزائرية وليس العكس!

ويقول الرئيس علي كافي الذي كان سفيرا بالقاهرة سنة 1961 إن مصر عبد الناصر أخذت قرارا بعدم صرف الأموال التي  تقدمها الدول العربية للجزائر عبر الجامعة العربية•• وأبلغت قيادة الثورة الجزائرية في تونس بأنها لا تدفع هذه الأموال للثورة الجزائرية•• وأجبرت الثورة الجزائرية على شراء ما تحتاجه من السوق المصرية•• أي أن المساعدات العربية التي كانت العراق والسعودية والأردن وسوريا وبعض الدول الأخرى الأخرى تقدمها عبر الجامعة العربية التي تسيطر عليها مصر، كانت توجه إلى شراء بضائع من مصر! وفي بعض الأحيان تضطر الثورة إلى شراء ما لا تحتاجه من البضائع من السوق المصري•• أما الأسعار التي تشترى بها هذه البضائع فحدث ولا حرج! وحتى في السنوات الأخيرة للثورة رفضت مصر ما تطلبه الثورة الجزائرية من بضائع بحجة أن السوق المصرية ليس بها ما تطلبه الثورة الجزائرية من سلع! وبالتالي جُمد صرف الأموال لعدة شهور•• وقد وصل حجم هذه الأموال إلى ملياري جنيه مصري•• وقد ناقش السفير كافي هذا الأمر مع الرئيس ناصر مباشرة••• هذه بعض الحقائق، وهناك حقائق أخرى لو يعرفها الرأي العام لتغيرت الأمور في مجالات كثيرة!

سعد بوعقبة…الفجر

فيفي عبده في برنامجها الأسبوعي ”الكرة في دريم”—-وقاحة منقطعة النظير وتجاوز للآداب العامة

يحاول فيفي عبده •••آه مصطفى عبده، فتشابه الاسم والهوايات جعلني أخلط بين الراقصة والكلب المسعور الذي تطاول على أسياده وحاول عبثا أن يضع مصر في الكفة العليا وجرائرنا في الكفة السفلى•
لكن مهلا، فإذا كنا نحن بلد المليون حرامي فأنتم بلد العشرين مليون راقصة وأكبرهم تحمل أنت بالذات اسمها وهذا الكلام ليس افتراء عليكم بل له شهادة مصرية دامغة لا تخفى على أحد بتوقيع زعيمكم عادل إمام الذي عندما سئل في المحكمة عن سبب قبوله للسكن بجوار راقصة في مسرحية شاهد ما شافش حاجة كان ردّ بأنه لو كان كل شخص مطالب بالخروج من بيته لأن جارته راقصة فكل البلد ستبيت في الشارع•••
والغريب أنكم ضحكتم كثيرا لهذا الكلام لأنه يعبّر فعلا عن واقعكم المزري والمؤسف جدا لأنكم الشعب الوحيد الذي رضي بالذل وقبل التطبيع مع إسرائيل التي يرفرف علمها خفاقا في القاهرة، لأنكم تُقبّلون أقدامهم ولا تتمنون سوى رضاهم؛ أما نحن فلا نعطيهم أية قيمة والحمد لله لأننا شعب العزة والكرامة•
وللأسف، فهذه المصطلحات غير متوفرة في قاموسكم• وإن حاولت أن تنكر كعادتك وتغطي الشمس بالغربال، فأدعوك للعودة لأيام حرب الخليج الأولى كيف كانت قيادتنا تبحث عن حل سلمي للأزمة من أجل المحافظة على العراق أما قيادتكم ”الخالدة والأزلية رغما عنكم” فوقفتها لم تكن تخطر على بال أحد وهي إرسال باخرتين من الجواري لمؤانسة المارينز في الصحراء العربية وحتى لا يشعرون بالملل ومن بينهن أختك، وأمك وكل قريباتك، فهن بشهادة مفخرتكم إيناس الدغيدي صاحبات ”اللحم الرخيص” وما أرخصكم في من سميتموها أم الدنيا يا فيفي عبده•••آه أقصد يا مصطفى عبده، يا وقح لأنك تعديت كل الخطوط الحمراء بمحاولة قبيحة قبح وجهك للتعدي على رجل بحجم بوتفليقة فهو ورغم أنفك وأنف كل الحاقدين من أمثالك زعيم من العيار الثقيل ويكفي أن العالم كله ينزع له قبعة الاحترام طوعا وليس مثلكم أنتم لأنكم وبمجرد أن كلمكم نجل إمبراطوركم المفدى صوّرتم آل مبارك بأنهم يملكون مفاتيح الجنة التي لم ولن يراها أمثالك يا صعلوك يا من لا يعرف سوى التناقض وهو ما لمسناه من خلال تأكيده أن من يخاف هو ابن كلب، وهنا نذكّره بأن المصريين هم من خافوا وبالتالي فأنتم الكلاب الذين ينبحون على قافلة الجزائر التي وصلت إلى جنوب إفريقيا بجدارة وبشهادة كل العالم ولن تتمكّنوا من فعل أي شيء بل ترقّبوا عقوبات ردعية من الفيفا وأنكم ستهانون أمام الملأ بنفس الطريقة التي أهان بها مفخرتنا الحاج روراوة رئيس اتحادكم المافيا، سمير زاهر، الذي قام بكل شيء لكنه خسر كل شيء لا لشيء سوى لأن الله عدل، والظلم أنتم كنتم السبّاقين إليه وحفرتم لنا حفرة فوقعتم فيها، لأن منتخبكم ليس منتخب المونديالات فأنتم بعيدين عن المستوى العالمي بدليل أنكم لم تتأهلوا سوى صدقة عام 1934 وخرجتم من أول مباراة ثم تأهلتم عام 1990 وماذا قدمتم لا شيء وتصريحات مدرب إيرلندا إن تناسيتموها ما تزال في ذاكرة المونديال لقد صرّح بأنكم أسوأ منتخب شاهده في حياته• هذا كلام جاك تشارلتون•
أما إذا أغرتكم مشاركتكم الأخيرة في كأس القارات فما حدث لا يعدو سوى أن يكون صدفة بدليل أنكم تنازلتم عن التأهل لصالح أمريكا التي لا تهتم أصلا بالكرة ورغم ذلك تفوقت عليكم مثلما تفوقت عليكم الجزائر دوما خارج قاهرتكم• لقد تأكدت من شيء واحد وهو أنكم شعب يحب تزييف الحقائق ويعشق التمثيل في كل شيء وآخر كلمة لفيفي عبده••آه مصطفى عبده إن لم تستح افعل ما شئت وكما تدين تدان لأن الله يمهل ولا يهمل يا صايع•••يا من هو شبيه بالجزمة ومالوش أي لزمة•••
السعدي لمنور …الفجر

أهلا بـ”ارناكة” مصرية أخرى؟!

قالت وسائل الإعلام المصرية: إن مجلس الأمن القومي المصري قد اجتمع بكامل أعضائه! من الرئيس إلى وزير الدفاع إلى مدير المخابرات إلى وزير الخارجية إلى رئيس مجلس الشعب··! والموضوع هو دراسة آثار العدوان ”الجزائري” على مصر في الخرطوم وتسجيل هدف كروي حول مصر الكبيرة إلى دولة صغيرة··!
والحقيقة أن مجلس الأمن القومي المصري اجتمع في جلسة طارئة لدراسة خطر آثار الهزيمة الكروية على النظام المصري وليس لدراسة احتمال ”شنّ” الحرب على الجزائر أو على السودان، أو حتى على الفيفا! ذلك أن آمال مبارك الابن في الإرث قد ذهبت أدراج الرياح مع ركلة عنتر يحيى في مرمى عصام الحضري··!
وزير الإعلام المصري الفقي خرج عن إطاره في الفضائية المصرية الرسمية ليقول: إن بوتفليقة سمح بشحن البلطجية إلى الخرطوم لضرب المصريين هناك·· نعم بوتفليقة سمح بنقل أبناء الشعب العادي إلى الخرطوم، ولم يفعل مثلما فعل جمال مبارك حين شحن الفنانين والوجهاء إلى الخرطوم لتأكيد ما فعله ضد الجزائريين في القاهرة·· وما ذنب الجزائر إذا انتصرت شعبية بوتفليقة على راقصات مبارك الابن؟! ولو ترك المصريون راقصات جمال يواجهون حرافة الجزائر لتغير الوضع! لكن الحقيقة أن بوتفليقة والحكومة الجزائرية فعلوا ما فعلوه لأنهم تعرضوا إلى خيانة مصرية، فقد كانت الجزائر على وشك الانسحاب بعد حادثة الاعتداء على الفريق الوطني·· ولكن مبارك طلب من بوتفليقة تهدئة الوضع على أن لا تتكرر تلك الحوادث·· ولكن بعد المباراة حدث ما حدث للجزائريين من ذبح ستكشف الأيام عن حجمه وهوله··! عندما يكشف المستور··!
واهتز الرئيس الجزائري من فعل هذا التصرف الهابط فكان رد الفعل بالصورة المطلوبة··! فكانت واقعة الخرطوم··! ومع ذلك كان الرئيس الجزائري قد حضّر ثلاث رسائل عند انتهاء الشوط الأول من المباراة واحدة لتهنئة الفريق الوطني بالفوز وأخرى لتهنئة عمر البشير على حسن الضيافة وثالثة لتهنئة الرئيس المصري حسني مبارك بالفوز في حالة فوز الفريق المصري··! هكذا كانت شهامة بوتفليقة عكس الرئيس المصري الذي لم يكلّف نفسه ترك الأمر في حدوده الرياضية وتهنئة الفائزين··! لأن مبارك كان لا يرى في المقابلة طابعها الكروي بل كان يرى فيها الطابع السياسي في توريث ابنه··! وكان من حق مبارك أن يورث مصر لابنه لكن ليس من حقه أن يورّث الجزائر لابنه أيضا··! ولعل اجتماع مجلس الأمن القومي يريد به ضمّ الجزائر إلى ملك ابنه بالقوة المسلحة··! ولعله يريد فعل ”رناكة” مثل ”رناكة” مطار لرناكة!
حتى وزير الإعلام المصري وصف الشعب الجزائري بأنه شعب البلطجية··! وهذا ليس غريبا على العقل المصري·· فقد كانت مصر تصف إسرائيل بالعصابات وهي تهزمها في 4 حروب كاملة··! فإذا كانت الجزائر لا تستحق لقب الشعب والدولة، فكيف انتصرت على مصر في الكرة إذاً؟! أليست مصر في هذه الحالة أقل سوءا من حالة الجزائر؟! لقد هتف لي مصري حر قائلا: لقد حررتمونا من حالة استغلال بشعة لنصر مفتعل في كرة القدم كان سيؤدي إلى توريث جمال لحسني·· وتأكدوا أن اجتماع المجلس القومي للأمن هو لدراسة كيفية تأديب المصريين الغاضبين على النظام وليس لتأديب الجزائر على فوزها في الكرة··!
لكننا نقول لفضائيات العار المصري: الجزائر لا تهزها غازات أكلة الفول المنبعثة في الهواء··! فذاك شأن من شؤون منظمة الأمم المتحدة المختصة في الحفاظ على البيئة حتى ولو كانت هذه الغازات صادرة من فم وزير إعلام مصر!؟                                                   الفجر

(عنترة) يقود (محاربو الصحراء) لامتطاء جياد التأهل المونديالي

وأخيرا تأهل محاربو الصحراء؛ الجزائر؛ إلى فيافي (بافانا بافانا) على حساب غريمه العنيد الفراعنة الحمر بعد أن أجل أولاد الكنانة شهب الفوز للألعاب النارية عندما عزفوا سيمفونية (أوبرا عايدة) بقيادة الاوركسترا المُتعب مِتعب ورأسيته القاتلة قبل أيام, لكن الجزائريون حولوا هزيمتهم إلى تسونامي اخضر حينما ذاقوا حلاوة البنجر السوداني على ارض الخرطوم في لقاء الملحق ليحجزوا بطاقة التأهل الغالية بصاروخية (عنترة) الجزائر الخالد المدافع الصلب عنتر يحيى والذي سيبقى اسمه محفوراً في ذاكرة المصريين كلما يلتقون بأبناء عمومتهم الجزائريين.
نجحت السودان في استضافة الحدث وأحسنت إدارة اللقاء وتفاجئنا بمستوى التنظيم والأمن فحتى أرضية الملعب كانت جيدة وهي أفضل بكثير من بعض ملاعب دول(بترولية )وأخرى(سياحية), لكن ما رأيكم لو عدنا قليلاً إلى تفاصيل هذه الموقعة لنتناولها من جانب فني وبرؤية تحليلية هادئة بعيداً عن حمى التصريحات الإعلامية الصاخبة التي كاد تفسد علينا متعة اللقاء؟
دخل الفريقان ارض الملعب ولا مناص غير الفوز كونها مباراة لا تقبل القسمة على اثنين وحقاً كانت مباراة (كسر العظام) بين الفريقين بعد أن أذاق كل منهما الآخر علقم الخسارة وتبادلا معا نخب الفوز لكن مباراة (أم درمان) كانت من نوع آخر وعلى هذا الأساس أعد كلا المدربين عدتهما التدريبية لحسم اللقاء وتسلح لاعبو الفريقين فكرياً ومعنوياً بثقافة السجال الكروي والمطاولة في الجهد سلفاً والتحسب لكل النتائج حيث لعبت بطلة إفريقيا بتشكيلة 3_5_2 وتم تعديلها ب3_4_1_2 حيث ترك الخيار للنجم أبو تريكة بحرية التحرك وصناعة الهجمات لكل من عماد متعب وعمرو زكي في حين تركت صناعة الهجمات لرباعي خط الوسط المعروف (بالمحمدي ومعوض) على الأطراف (احمد حسن واحمد فتحي) ارتكاز وربط وإسناد مزدوج (دفاعي هجومي) في حين لعب شحاتة بثلاث مدافعين بعد عودة وائل جمعة وهاني سعيد وعبد الظاهر السقا..
لكن السعيد حتماً بعد التأهل (رابح سعدان ) ولج طقس المباراة بتشكيل 4-4-2 على أن يتحول في بعض أحيان إلى3-4-3 في( الهجمات المرتدة) في حالة حيازة كرة في خط الوسط أو وسط الملعب واعتمد على خط دفاعه الحديدي المكون من (يحيى عنتر مجيد بوقرة رفيق حليش نذير بلحاج) وأحيانا بمدافع خامس هو يزيد منصوري حيث أعطيت له واجبات دفاعية بحتة و ترك الخيار لمراد مغني في مشاغلة والضغط على أبو تريكة واحمد حسن واحمد فتحي بالإضافة إلى تمرير الكرات إلى اللاعب كريم زياني صانع العاب الفريق الجزائري وصاحب المناولات الدقيقة في العمق المصري او تغير جهة اللعب إثناء الضغط او الزيادة العددية الفريق المصري عبر الكروسات او فتح إطراف الملعب إلى الظهيرين عنتر يحيى ونذير بلحاج او عبر المناولات البينية إلى رفيق صايفي او مع زميله الذي أجاد معه تبادل الأدوار والمراكز اللاعب عبد القادر غزال..
وبعد مضي الدقائق الأولى من المباراة افتتحت قريحة الفريقين على تبادل الهجمات والتسابق على إهدار الفرص بعد أن تصاعد أداء الفريقين بشكل ملفت في محاولة إحراز هدف السبق وهو مهم في مثل هكذا مباريات مصيرية حاسمة واخطر الفريق المصري نظيره الجزائري بعدة كرات ثابتة فلح الحارس المتألق الشاوشي في إخراجها اوابعادها إلى خارج الملعب وكانت جهة اليسار المصري فاعلة في هذا الشوط واستطاع سيد معوض في اخذ عدة مساحات لعب نموذجية عند الأطراف وحاول تمرير أكثر من كرة إلى منطقة الجزاء بينما استغل احمد حسن تقدم نذير بلحاج في كذا محاولة وكان يمرر الكرات إلى الجهة اليمين المحمدي وكاد الأخير أن يسجل هدفاً في الشوط الأول معتمداً على تحركات احمد فتحي في فتح زوايا لتهديف لكننا لم نشاهد فعالية عمرو زكي او عماد متعب وذلك للمراقبة اللصيقة بأسلوب ( دفاع النقطة المحدد) لأي لاعب يتواجد هناك على جهتيهما.
كان أسلوب الجزائر في التحضير يميل إلى المناولات السهلة وهي عبارة عن عدة نقلات ومناولات من لمسة واحدة على شكل مثلثات ومن ثم اللعب بالعمق وهي ذات الطريقة التي سجلها منها الفريق الجزائري هدفه الأغلى والملاحظ على طريقة بناء الهجمة الجزائرية ان المدرب رابح كان يعطي واجبات هجومية لكلا من الظهيرين يحيى وعنتر ونذير بلحاج في الاشتراك السريع في الهجمات الخاطفة لعمل زيادة عددية, وكان هناك تبادل منسق ما بين الظهرين الدفاع ولاعبي الوسط عند الصعود لسد الأماكن عندما يتمكن المصريين من حيازة الكرة وشاهدنا زياني ومراد يلعبان خلف الصايفي وغزال عند تقدم عنتر وبلحاج والضغط على أي لاعب مصري يحمل الكرة خوفاً من نقلها إلى الجناحين السريعين معوض والمحمدي لينتهي الشوط بتقدم الفريق الجزائر بهدف ضد لاشيء.
الشوط الثاني من اللقاء كان نسخة مكررة من الشوط الثاني للقاء القاهرة حيث لجأ الفريق الجزائري إلى الضغط عبر الأطراف سعياً منه للإحراز هدف ثانٍ لكن المنتخب المصري لم يعط له الفرصة كونه أجرى تغييرين منذ بداية الشوط حيث أشرك حسني عبد ربه محل احمد فتحي ومحمد زيدان محل الغائب عن مستواه عمرو زكي لتفعيل خط الوسط والهجوم مع إعطاء حرية لتقدم عبد الظاهر السقا إلى وسط الملعب وفي حالة صعود احمد حسن كمهاجم رابع يتبادل المركز مع أبو تريكة من اجل عمل زيادة عددية وخلخلة في تمركز الدفاع وتفعيل اللعب عند الإطراف وفتح مجال إلى معوض او المحمدي في تبادل المراكز .
بيد أن المدرب الجزائري قابل هذا التغيير الخططي بإتباع مبدأ دفاع المنطقة الانتقالي عند طرفي الملعب ودفاع المنطقة السنتر عندما تكون الكرة في حيازة لاعبي الوسط هذا الأسلوب عقد من مهمة الفريق المصري كونه أغلق كل مساحات اللعب الممكنة وجرده من خطورة الكرات العكسية (سلاح المصرين) عند الإطراف وحيث أوكل المهام إلى لاعبي الوسط والدفاع بسد الثغرات وعلى شكل ثلاثيات عند الإطراف فكلما استلم المحمدي او معوض الكرة نشاهد 3 مدافعين الأول يقوده إلى خط التماس والأخر يعمل له إسناد ام المدافعين يحيى او بلحاج او بوقرة فواجبهم تغطية مساحة اللعب المثالية.
ولم تجدِ نفعاً محاولات المعلم شحاتة في الدقيقة 76 عندما زج بأحمد عيد بدلاً من السقا إلى درجة إننا كنا لاحظنا بقاء مدافعين مصريين في الخلف هذه التقدم أوجد خللاً في عمق الدفاعي المصري وشجع الجزائر على أشراك كريم مطمور لعمل الهجمات المضادة السريعة تارة لفك الضغط عن الدفاع الجزائري وأخرى لكسب الوقت لكن هذه الهجمات لم تكن خطرة نظراً لتعليمات الصارمة التي أعطها المدرب إلى الظهيرين بعدم التقدم خشية إحراز المصرين الأهداف عبر المريرات العرضية الساقطة في ال 6 ياردات في الدفاع الجزائري لينزف الوقت سريعاً ولتعزف بعدها موسيقى (الراي )الجزائرية أناشيد الفوز بإيقاعها الساحر (وهراني .تلمساني صحراوي) لفرحة التأهل الغالي إلى كاس العالم بعد مخاض عسير مع (الجدعان) لخطف تذكرة جوهانسبيرغ العصية .
ملاحظات فنية
من خلال هذه المباراة خرجنا بعدة نقاط تحليلية هامة علّ يتداركها الفريقان في اقرب استحقاق قادم ومنها مايلي.
يقول خوزيه مورينهو عندما تلتقي بفريق لثلاث مرات متتالية فما عليك إلا أن تلعب بإستراتيجية لعب جديدة علها تخلق لك الفارق في أسلوب اللعب والنتائج و طريقة التسجيل في حين إننا لاحظنا أن كلا الفريقين لعبا بنفس الأسلوب والانتشار والتشكيل وبذلك غاب عن هذه المباراة عامل المفاجأة في قلب النتائج .
المعروف عن المنتخب المصري انه يلعب بأسلوب التكتيك الجماعي وانه ينقل الكرات بجمل تكتيكية رائعة وبأقل لمسات كان المفروض بشحاتة أن يزج بالمهاجم المهاري زيدان وان يعطي له خيارات فك الطوق الدفاع الجزائري عبر إتباع الحلول الفردية نظرا لما يملكه من المصريين من لاعبين مهاريين مثل عمرو وزيدان وابو تريكة أي أن يعطيهما حرية الاقتحام والتحدي ولعب ثنائيات واحد اثنين و أوفر لاب وبعمل تقارب ما بين اللاعبين والاعتماد على اللعب السريع وبالعمق على قوس الجزاء او تمريرات بنية بالعمق بلمسة واحدة اعتماداً على المهارات وقد شاهدنا زيدان من خلال حالتي لعب فردية كاد أن يقلب النتيجة رأسا على عقب.
غاب عن الفريق المصري العمق الدفاعي في الكثير من الهجمات وقد شاهدنا وعلى مدار المباراتين أن عدد مهاجمي الجزائر يساوي ويفوق عدد مدافعي المصريين وان هدف فوز الجزائر جاء من حالة 3 ضد 3 وكان الأجدر بلاعبي الوسط الجناحين الرجوع لعمل زيادة دفاعية إما لضغط او مناورة قيادة الجزائريين او لقطع الكرات الخطرة وهذه نقطة ينبغي على الكادر الفني دراستها لأنها ذات طريقة التي سجلت الجزائر أهدافها الثلاثة في اللقاء الأول.
الفريق الجزائري بدد عدد فرص في حالة الهجوم المرتد وأيضا بحاجة إلى التركيز في إنهاء الهجمة المرتدة خصوصا كالتي توفرت للصايفي في الشوط الثاني.
أثبتت هذه المباراة حجم القوة الجسمانية والبدنية التي يتمتع بها لاعبو الجزائر وخصوصا في خط الدفاع وبصورة أدق في حالات الواحد ضد والواحد الدفاعية بأن بوقرة او حليش او نذير او يحيى كثيرا ما يلجؤون إلى الاحتكاك الجسدي القانوني الذي مال لصالحهم بالإضافة إلى قوة الالتحام وسرعة الانقضاض والقطع الهوائي والأرضي والسحب الكرة بطريقة المقص.
هنا وبعد انتهاء هذا الديربي المثير لابد ان نثمن جهود الفريقين على روعة الأداء والدروس المستنبطة من هكذا لقاءات كروية حماسية وبعد معرفة بطاقة المتأهل العربي الوحيد سيبدأ من آلان بمؤازرة الفريق الجزائري الشقيق ومطالبينه كشعوب عربية تعشق كرة القدم بجنون أن يكونوا خير سفراء لكرتنا العربية…                                            صحفي رياضي عراقي

الاعلانات 250x250 ad code to be displayed on the inner pages

اخر التعليقات